التوحد حالة عصبية نمائية (أي متعلقة بالدماغ) تؤثر على طريقة نمو دماغ الشخص وعمله، وعلى طريقة تواصل الأشخاص وتفاعلهم مع العالم.
تظهر السمات عادةً في مرحلة الطفولة المبكرة، غالبًا قبل سن الثالثة، وتبقى بشكل من الأشكال مدى الحياة.
يؤثر التوحد على طريقة تفاعل الأفراد مع الآخرين وعلى طريقة إدراكهم للعالم من حولهم. كل شخص من ذوي التوحد مختلف، أي أن لكل شخص نقاط قوة وتحديات فريدة. ويمكن تشخيص التوحد لدى الأشخاص من جميع الأعمار والخلفيات الثقافية والأوضاع الاقتصادية.
السمات الأساسية
- صعوبات في التواصل والتفاعل مع الآخرين
- سلوكيات محدودة ومتكررة ومختلفة، وتحريك الجسم بطرق مختلفة
- اهتمام شديد بموضوع أو مجال واحد
- ردود فعل غير معتادة تجاه ما يرونه أو يسمعونه أو يشمّونه أو يلمسونه أو يتذوّقونه
- تفضيل الروتين وعدم تقبّل التغيير
- حساسية حسّية (مثل الأصوات والأضواء والملامس)
ما أسباب التوحد؟
على الرغم من أن السبب الدقيق غير معروف، تشير الأدلة إلى أن التوحد ينتج عن تغيّرات في نمو الدماغ وتطوره. وقد تنشأ هذه التغيّرات عن مجموعة من العوامل، منها العوامل الوراثية والبيئية.
حالات قد تصاحب التوحد
قد يوجد التوحد مع حالات أخرى، وقد يؤثر ذلك على الأشخاص بطرق مختلفة. ومن الحالات الأخرى الشائعة لدى ذوي التوحد:
- صعوبات في الكلام واللغة
- إعاقة ذهنية
- مشكلات في النوم
- مشكلات في الانتباه
- فرط الحركة
- الصرع
- القلق والاكتئاب
- صعوبات في المهارات الحركية الدقيقة والكبيرة
مسارات الإحالة وخدمات الدعم
- يتم التقييم لأغراض التشخيص من قبل فريق متعدد التخصصات يضم طبيب أطفال، وأخصائيًا نفسيًا أو طبيبًا نفسيًا، وأخصائي أمراض تخاطب.
- يمكن للوالدين أو مقدّمي الرعاية التواصل مع طبيب الأسرة أو طبيب الأطفال للحصول على إحالات إلى البرامج الممولة حكوميًا.
- خطة التأمين الوطني للإعاقة (NDIS) — دعم للأشخاص ذوي الإعاقة.
- بوابة مقدّمي الرعاية الفيدرالية (Carer Gateway) — هاتف: 1800 422 737، لخدمات الرعاية المؤقتة.
- Autism Connect — خط مساعدة وطني مجاني للتوحد يقدّم معلومات مستقلة ومتخصصة عبر الهاتف والبريد الإلكتروني والدردشة، هاتف: 1300 308 699.
التوحد — تصحيح المفاهيم الخاطئة
✗ أي علاج يُقال إنه يشفي التوحد
✓ لا يوجد حاليًا علاج شافٍ للتوحد. بل يرى كثيرون أنه لا ينبغي البحث عن علاج، ويعتبرون هذه الفكرة مسيئة. احذر من العلاجات التقليدية أو الدينية التي تدّعي شفاء التوحد، فقد يكون لها تأثير عكسي.
✗ التطعيمات تسبب التوحد
✓ التوحد حالة معقدة ويبدو أنه ناتج عن تراكيب جينية وتأثيرات بيئية متعددة. ولا توجد أدلة علمية تدعم هذا الاعتقاد الخاطئ.
✗ الأطفال ذوو التوحد لا يستطيعون التعلّم
✓ بالتأكيد يستطيعون! قد يكون التعلّم صعبًا لدى البعض فيكون التقدّم أبطأ. وتتحسّن الغالبية العظمى من الأطفال مع العلاج، بشرط أن يكون فعّالًا ومصمَّمًا لكل طفل.
✗ التوحد سببه سوء التربية
✓ التوحد حالة وراثية وعصبية حيوية، وليس نتيجة أسلوب التربية أو بيئة المنزل.
✗ ذوو التوحد لا يريدون أصدقاء أو علاقات
✓ يرغب معظم ذوي التوحد في التواصل الاجتماعي والعلاقات ذات المعنى، وإن كانت القواعد الاجتماعية قد تسبّب القلق أو تتطلّب دعمًا إضافيًا.
✗ جميع ذوي التوحد يمتلكون مهارات خاصة
✓ لدى كثير من ذوي التوحد اهتمامات خاصة قوية وقد يمتلكون معرفة واسعة بموضوع مفضّل، لكن هذا لا يعني امتلاك قدرات خارقة.